السبت، 1 يونيو 2019

نهاية امريكا واسرائيل


كثرت في الاونة الاخيرة تبوءات تتحدث عن نهاية العالم والكرة الارضية وخاصة إذا عرفنا أن التيار الاصولي المسمي بالمحافظين الجدد (الجانين الجدد) مع توليهم مقاليد الحكم في امريكا وسعيهم الدؤوب لتحقيق تبوءات الكتب المقدسة حسب تفسيرات كهنة الصهيونية. مما ادي الي إنتشار أفكار خاطئة لامريكا لاحتلال بعض البلدان الاسلامية مثل العراق افغانستان واسرائيل باحتلال لبنان ومن العروف أن اشعة التبوءات هي احد مواد العبث في الدراسات المستقبلية إلا أن يد التحريف قد طالها ونال منها في التوراة والإنجيل وأسفار العهد القديم لذا إذا عدنا إلي المصادر الإسلامية من ايات الذكر الحكيم والسنة النبوية الصحيحة فالقران الكريم والسنة النبوية الصحيحة هما المنهج الصحيح للوصول الي الحقيقة وإقامة الحجة عليهم قال تعالي ((كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ماحرم إسرائيل علي نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتو بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين)) صدق الله العظيم . سورة ال عمران اية 93 .
وساد اعتقاد اليهود او الغلبية منهم ومنهم مسيحيو الغرب  بأن قيام دولة اسرائيل للمرة الثانية علي ارض فلسطين هو من أجل خروج المسيح الملك اليهودي المنتظر وعند المسيحيين المجئ الثاني للمسيح عيسي ابن مريم الذي لا تؤمن به اليهود أصلا وهذه التبوءات القرانية كلها تتحدث عن نهاية اليهود ودولتهم علي أرض فلسطين وعودة الإسلام والخلافة الإسلامية بقيادة المهدي المنتظر ثم نزول عيسي ابن مريم عليه السلام حكما عدلا ومن أشهر علماء التبوءات هو الطبيب الفرنسي من أصل يهودي ((دامواس)) عاش في الفترة ما بين 1503 – 1566 وألف كتاب القرون وهو عبارة عن تنبوءات علي شكل رباعيات شعرية غامضة من خلال عشرة قرون كل قرن يحتوي علي مائة نبوءة شعرية الاقرنا واحدا لم يكتمل فقد او هنالك تعمد علي إخفائه القرن 7 الذي يحتوي علي 42 رباعية ونحن نري أنه أيضا اشتق بعضها من الإسلامية وإسترقاق السمع للشياطين الذين تعامل معهم (داموس) كما وضحت التنوءات الأولي والثانية من القرن الأول اشارة الي احداث عالمية بعد وفاته مثل الحرب العالمية الأولي والثانية وأحداث الثورة الفرنسية والشيوعية والحروب الداخلية في أروبا وايضا إلي حرب البرجين في 11 سبتمبر والحرب العالمية الثالثة التي لم تحدث بعد وسوف تحدث .
فيما تقدم ذكره (العدد 7 أو العدد السابع الاكبر) فهو إشارة الي استكمال الارض لعمرها سبع الاف سنة وان القرن الحادي والعشرين هو المتمم لسبعة الاف سنة هي عمر الارض . وتشيد الرباعية الي كثرة الحروب قبل نزول المسيح عليه السلام نجد أن جميع النبوءات القيمة متركزة علي --- فيها الحضارة الغربية مهددة بالدمار والواقع لهذه الأزمة الحروب والثورة العامتان باريس الكي بالنار وتدمير جزء من مرسيليا بتلاطم لامواج البحر وهذات أرضية ووباءات وطاعون يقضي علي ثلثي البشرية ويؤدي الي انشقاق في الكنائس وطرد البابا من روما يبدو ان هذه الاحداث ستبدأ بالحرب بين الشرق والغرب اما ذريعتها فستكون في الشرق الاوسط (أيران العراق وفلسطين) ومن المرجح ان تجري الحرب في مرحلتين علي الحرب العالمية الثانية 39-1945 في تلك اللحظة يظهر نجم مذنب يمر علي ---- من الارض هذه النيازك سوف تسقط علي امكنة محددة حيث ستكون محتشدة قوات الثورة الحمراء والأسطول الروسي في البحر المتوسط ومن بعض نصوص من نبوءات داموس
-        تدمير بارس سيتم في المرحلة الثانية من النزاع قبل وقت قصير من طرد البابا من روما.
-        بداية تدمير الحضارة اليهودية المسيحية.
-        سوف تتم حملة جديدة ما وراء البحر المتوسط إنقاذ الاندلس .
-        المكان الذي كان سكن إبراهيم في الماضي البعيد سوف تهاجمه رسل المسيح ((إشارة الي العدوان النصراني علي الطريق)).
-        مدينة(سيشم) أي فلسطين سوف تحبط بها وتهاجمها من كل الجهات جيوش غريبة وقوية جدا ستحد من قوة اساطيلهم .
وفي هذا الملك سوف يحدث حدث عجيب ---- مدن الكبري (إشارة الاستلاب فلسطين) واللذين يعودون إليها اولئك الذين سيماري الله غضبه ضدهم (أي اليهدو في فلسطين) والمكان المقدس لن تؤذي بعد ذلك سوي عدد صغير جدا من الكفار (يقصد المسلمين) وبعد ذلك سيتولد إضطهاد رجال الكنيسة من خلال تحالف قادة الشمال أي دولة الإتحاد الروسي هذا الاتحاد يدوم 11 عاماغير مكتملة وستسقط خلالها الدولة الشمالية وبعد ذلك يأتي حليفها الجنوبي ((العرب)).

مواضيع ذات صلة

نهاية امريكا واسرائيل
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة

شكرا