الجمعة، 15 فبراير 2019

الاستعداد لرمضان

أولاً تصحيح النية  :
-النية تضمن لنا أن يكون صيامنا إيماناً واحتسابا
-النية هي أساس الأمر ورأسه
-سنة الله أن من نوى الخير وعمل بمقتضى النية يوفق ويعان
(من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه
-ومن نوى الشر حرم التوفيق ( من كان يريد العاجلة عجلنا ..)
القصد وجه الله بالأقوال *والأعمال والطاعات والشكران
وبذاك ينجو العبد من إشراكه *ويصير حقا عابد الرحمن
ثانياً :ملازمة  الاخلاص طوال الشهر :
قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا


 ثالثاً: الصدقة
رابعاً : الاجتهاد في قراءة القرآن
خامساً: الاكثار من الذكر والدعاء
وسائل الفوز في رمضان :
أولاً المجاهدة : إنما الأخطار أثمان المعالي .......... ربما الأجسام صحت بالهزال
بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة:24)
والعبقرية حرمان وتضحية ........... وليس ينبغ إلا كل صبار
إن حمل الدعوة إلى الناس ، وجعلهم يؤمنونن بها ويثـقون ويتأثرون عملية صعبة شاقة تحتاج إلى صبر وثبات، وأن المضي في طريق الدعوة ليس بأمر هين ولا طريق ميسور، ولا بد من عزم وقوة وصبر وثبات لا يؤتاه إلا من نذر نفسه لله، غير مبال بما سواه ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) (آل عمران:142).
والصبر يوجد إن باء له كسرت** لكنه بسكون الباء موضوع
والله عز وجل قد وجه نبيه صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكيةإلى الصبر والجلد وقوة التحمل فقال: ( وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً) (المزمل:10)، وقال (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60)،
أهيب بقومي إلى المكرمات *** ألا هل ملب ألا هل مجيب ترويض
 ثانيا: ترويض النفس على مكابد الهوى حتى تعتاد الخير ، فالنفس من طبعها حب التفلت والانطلاق، ولكلنها إذا روضت ذلت، واستجابت إلى ما تكره، فتمزق حجب البطالة، وتقفز على أسوار المكاره، وتستمر على ما روضت عليه، وتداوم دون كلل ولا ملل حتى وإن استغرقت هذه المداومة العمر كله، يقول أحد السلف: عالجت لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي، ويقول عالجت الصمت عما لا يعنيني عشرين سنة قبل أن أقدر منه على ما أريد. وجاء عن التابعي الجليل إبن المنكدر رحمه الله: كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت لي.
وما يردع النفس اللجوج عن الهوى ......... من الناس إلا حازم الرأي كامله
وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ............ فإن أطمعت تاقت وإلا تسلت
ثالثا: الأمن من الحسرة عند المرض أو العجز والفتنة، فالمداوم حين يحال بينه وبين العمل يجري له ما كان يعمله، يستشعر هذا مما ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله

كل لذة منقطعة عند كل غمسة في جهنم، وكل بؤس وشقاء ينقطع عند أول غمسة في الجنة ، وللباطل جولة ثم يذهب هباء، والحق له صولة وهو أنفع وله البقاء، فإذا أدلهم الخطب، واشتد الظلام، فارتقب بزوغ الفجر، وتبين الخيط الأبيض من الأسود من الفجر ، ثم أصبر وصابر فإن العاقبة للمتقين. وخاب المبطلون، وبشر الصابرين، واصبر على ما يقولون:
لا يفزعنك هول خطب دامس ............ فلعل في طياته ما يسعد
لو لم يمد الليل جنح ظلامه ............... في الخافقين لما أضاء الفرقد


ا ) لماذا نستعد لرمضان: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
                           تزين فيه الجنة ، وتفتح أبوابها
                           تغلق فيه أبواب النار
                           تصفد فيه الشياطين
                            فيه ليله القدر
                           يغفر فيه للصائمين في آخر لياليه
                           لله فيه عتقاء من النار في كل يوم
أحاديث في الصوم :
كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به
من صام رمضان إيماناً و أحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام رمضان إيماناً و أحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
كيف نستعد لرمضان :

فاحذر كمائن نفسك اللاتي متى

خرجت عليك كُسرت كسر مهان
( لما أخذ دود القز ينسج الحرير أقبلت العنكبوت تتشبه وتنسج، ثم نسجت وقالت: يا دودة القزة لي نسج ولك نسج ولا فرق بين النسيجين، قالة دودة القزة: نسجي أردية الملوك، ونسجك شبكة الذباب، وعند مس النسيجين يتبين الفرق) .

ليس التكحل في العنين كالكَحَلِ
 وما كل دام جبينه عابد
وفي عنق الحسناء يستحسن العقد
 والنفيس نفيس أينما كان .
إذا اشتبكت دموع في خدود
                              تبين من بكى ممن تباكى
فأما من بكى فيذوب شوقا
                          وينطق بالهوى من قد تباكى
 إذا هممت فبادر، وإذا عزمت فثابر، واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر .
 ما كل من طلب المعالي نافذا  فيها ولا كل الرجال فحول
ثانياً : المداومة على عمل الصالحات :
اليوم شئ وغدا مثله     من نخب العلم التي تلتقط
يحصل المرء بها غاية      وما السيل إلا اجتماع النقط
قصة سيبوية مع النحو

أما ترى الحبل بطول المدى **على صليب الصخر قد أثر

ومن ثمرات المداومة ما يلي:
أولاً: نيل محبة الله التي هي غاية منى المؤمنين الذين هم أشد حبا لله، ومن أين أخذت هذا ؟ من الحديث القدسي الذي رواه البخاري:
((وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه))، يستمر ويداوم حتى يحبه الله فإذا حصلت محبة الله فالنتيجة: (( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولإن استعاذني لأعيذنه)).
وفوق هذا مارواه الشيخان: (( إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله
 
ثبت في  البخاري: ((أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)).
خامسا: إملال الشيطان وإضعافه وقطع الطريق عليه. يقول الحسن رحمه الله -كما في الزهد لابن المبارك-: إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوما على طاعة الله فبغاك وبغاك فرآك مداوما ملك ورفضك، وإن كنت مرة هكذا ومرة هكذا – تتقدم خطوة وتتأخر خطوتين كما يفعل البعض- طمع فيك.
هذه بعض ثمرات المداومة على العمل، ومن عرف الثمرة قدرها، فبادر إلى الشجرة لقطفها.
يقال لابن المبارك: إلى متى تطلب العلم ؟ قال: حتى الممات إن شاء الله، وقال له آخر: إلى متى تكتب العلم؟قال: لعل الكلمة التي تنفعني لم تكتب بعد. والأعمش يروى عنه وكيع أنه لم تفته تكبرة الإحرام مع الإمام سبعين سنة، ويقول: اختلفت إليه أكثر من ستين سنة فما رأيته يقضي ركعة.
إذا فعلوا فخير الناس فعلاً .......... وإن قالوا فأكرمهم مقالا
ترى جدا ولست ترى عليهم.......... ولوعاً بالصغائر واشتغالا
ويروى أنبن مجاهد الكلبي كان يقول: كتبت بيدي هذه ثلاثة آلاف وخمسمائة كتاب ولعل الكتاب الذي أدخل به الجنة لم يكتب بعد،

مواضيع ذات صلة

الاستعداد لرمضان
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة

شكرا