أولاً تصحيح
النية :
-النية تضمن لنا أن
يكون صيامنا إيماناً واحتسابا
-النية هي أساس
الأمر ورأسه
-سنة الله أن من
نوى الخير وعمل بمقتضى النية يوفق ويعان
(من كان يريد حرث
الآخرة نزد له في حرثه
-ومن نوى
الشر حرم التوفيق ( من كان يريد العاجلة عجلنا ..)
القصد وجه الله
بالأقوال *والأعمال والطاعات والشكران
وبذاك ينجو العبد
من إشراكه *ويصير حقا عابد الرحمن
ثانياً
:ملازمة الاخلاص طوال الشهر :
قل هل أنبئكم
بالأخسرين أعمالا
ثالثاً: الصدقة
رابعاً : الاجتهاد في قراءة القرآن
خامساً: الاكثار من الذكر والدعاء
وسائل الفوز في رمضان :
أولاً المجاهدة :
إنما الأخطار أثمان المعالي .......... ربما الأجسام صحت بالهزال
بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين (
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا
بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة:24)
والعبقرية حرمان وتضحية ...........
وليس ينبغ إلا كل صبار
إن حمل الدعوة إلى الناس ، وجعلهم
يؤمنونن بها ويثـقون ويتأثرون عملية صعبة شاقة تحتاج إلى صبر وثبات، وأن المضي في
طريق الدعوة ليس بأمر هين ولا طريق ميسور، ولا بد من عزم وقوة وصبر وثبات لا يؤتاه
إلا من نذر نفسه لله، غير مبال بما سواه ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ
الصَّابِرِينَ) (آل عمران:142).
والصبر يوجد إن باء له كسرت** لكنه
بسكون الباء موضوع
والله عز وجل قد وجه نبيه صلى الله عليه
وسلم في المرحلة المكيةإلى الصبر والجلد وقوة التحمل فقال: ( وَاصْبِرْ عَلَى مَا
يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً) (المزمل:10)، وقال (فَاصْبِرْ إِنَّ
وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60)،
أهيب بقومي إلى المكرمات *** ألا هل ملب ألا هل مجيب ترويض
ثانيا: ترويض النفس
على مكابد الهوى حتى تعتاد الخير ، فالنفس من طبعها حب التفلت والانطلاق، ولكلنها
إذا روضت ذلت، واستجابت إلى ما تكره، فتمزق حجب البطالة، وتقفز على أسوار المكاره،
وتستمر على ما روضت عليه، وتداوم دون كلل ولا ملل حتى وإن استغرقت هذه المداومة
العمر كله، يقول أحد السلف: عالجت لساني عشرين سنة قبل
أن يستقيم لي، ويقول عالجت الصمت عما لا يعنيني عشرين سنة قبل أن أقدر منه على ما
أريد. وجاء عن التابعي الجليل إبن المنكدر رحمه الله: كابدت نفسي أربعين سنة حتى
استقامت لي.
وما يردع النفس اللجوج عن الهوى
......... من الناس إلا حازم الرأي كامله
وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى
............ فإن أطمعت تاقت وإلا تسلت
ثالثا:
الأمن من الحسرة عند المرض أو العجز والفتنة، فالمداوم حين يحال بينه وبين
العمل يجري له ما كان يعمله، يستشعر هذا مما ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله
كل لذة منقطعة عند كل غمسة في جهنم، وكل
بؤس وشقاء ينقطع عند أول غمسة في الجنة ، وللباطل جولة ثم يذهب هباء، والحق له
صولة وهو أنفع وله البقاء، فإذا أدلهم الخطب، واشتد الظلام، فارتقب بزوغ الفجر،
وتبين الخيط الأبيض من الأسود من الفجر ، ثم أصبر وصابر فإن العاقبة للمتقين. وخاب
المبطلون، وبشر الصابرين، واصبر على ما يقولون:
لا يفزعنك هول خطب دامس ............
فلعل في طياته ما يسعد
لو
لم يمد الليل جنح ظلامه ............... في الخافقين لما أضاء الفرقد
ا )
لماذا نستعد لرمضان: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
تزين فيه الجنة ،
وتفتح أبوابها
تغلق فيه أبواب
النار
تصفد فيه الشياطين
فيه ليله القدر
يغفر فيه للصائمين
في آخر لياليه
لله فيه عتقاء من
النار في كل يوم
أحاديث
في الصوم :
كل
عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لي و أنا
أجزي به
من
صام رمضان إيماناً و أحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
من
قام رمضان إيماناً و أحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
|
||
كيف نستعد لرمضان :
فاحذر كمائن نفسك اللاتي متى
خرجت عليك كُسرت كسر مهان
( لما أخذ
دود القز ينسج الحرير أقبلت العنكبوت تتشبه وتنسج، ثم نسجت وقالت: يا دودة القزة
لي نسج ولك نسج ولا فرق بين النسيجين، قالة دودة القزة: نسجي أردية الملوك، ونسجك
شبكة الذباب، وعند مس النسيجين يتبين
الفرق) .
|
الاستعداد لرمضان
4/
5
Oleh
Legendary


شكرا